حامد ابراهيم عبد الله

155

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

وفي عام 1382 ه ، قصد سعود زيارة أروبا للعلاج ، فأخذ فيصل يعمل بنشاط واسع ، للسيطرة على السلطة ، فعيّن أخاه قائداً للحرس الوطني ، والآخر حاكماً للرياض ، فلما عاد سعود ، وفوجىء بهذه التغييرات الأخيرة ، ولكنه اضطر إلى الرضوخ لما أملاه عليه أخوه ، من الظهور بمظهر الملك ، دون صلاحية للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد . خلع سعود : بعد الخلافات والصدامات خلع سعود بن عبد العزيز ، وصدرت الفتوى الشرعية من الشيخ محمد بن إبراهيم ، مفتي الديار السعودية عام 1383 ه ، واضطر سعود إلى مغادرة البلاد ، والانتقال إلى مصر أيام عبد الناصر ، وبقي فيها إلى 1889 م ، ثم مات فيها ؛ هذا ، وقد بذل الأموال الطائلة لاسترداد عرشه ، ولكنه خسر ما بذله من دون شيء .